تشافي يعبر عن قلقه بشأن أحد خطوط الفريق

تشافي يعبر عن قلقه بشأن أحد خطوط الفريق

حث المدرب تشافي هرناندي. فريقه برشلونة الإسباني على تحسين أدائه الدفاعي في 2024 بعد بداية مهزوزة للموسم.

ويحتل بطل الدوري الإسباني لكرة القدم المركز الرابع قبل زيارته يوم الخميس لملعب لاس بالماس، وذلك بفارق سبع نقاط عن المتصدرين ريال مدريد وجيرونا.

وتوج برشلونة بلقب الدوري الإسباني الموسم الماضي بفضل أدائه الدفاعي الصلب، حيث تلقت شباكه 20 هدفاً فقط في 38 مباراة، لكنه استقبل حتى الآن 21 هدفاً في 18 مباراة هذا الموسم.

وقال تشافي في مؤتمر صحافي يوم الأربعاء “أنا قلق بشأن الناحية الدفاعية (أكثر من الهجوم). كنا رائعين العام الماضي في الدفاع، وهذا العام نتلقى الكثير (من الأهداف)”.

وقبل العطلة الشتوية، انتقد تشافي فريقه لإهداره الكثير من الفرص الكبيرة، لكن الفريق كان مشرعاً أيضاً في الخط الخلفي ما أدى الى هزيمة تاريخية أمام الجار الكتالوني جيرونا 2-4 والتعادل 2-2 مع كل من مايوركا وغرناطة.

وتابع تشافي “صحيح أننا نفتقر الى الفعالية (في الهجوم)، لكن حتى عندما نسجل هدفين أو ثلاثة لا نفوز في بعض الأحيان، (مثل ما حصل) ضد غرناطة ومايوركا وجيرونا”.

ويأمل تشافي أن يتم تسجيل الوافد الجديد فيتور روكي في الوقت المناسب لمواجهة لاس بالماس.

وتعاقد برشلونة مع المهاجم البرازيلي البالغ من العمر 18 عاماً في يوليو من أتلتيك باراننسي لكنه بقي مع الأخير حتى فترة الانتقالات الشتوية التي فتحت أوائل الشهر الحالي.

وكشف تشافي “سيكون ضمن قائمة الفريق، ونأمل أن يكون متاحاً، إنها مسألة ساعات”.

ويجب أن تستوفي أندية الدوري الإسباني الشروط الصارمة لقواعد اللعب المالي النظيف كي تتمكن من تسجيل التعاقدات الجديدة.

وأضاف تشافي “(روكي) بخير، لديه رغبة كبيرة وتأقلم بسرعة مع المجموعة والحصص التدريبية، لكننا سنتعامل معه بروية”.

ومن جهته، قال مدرب لاس بالماس فرانسيسكو غارسيا بيميينتا الذي سبق له تدريب الفريق الرديف لبرشلونة، إن لقاء الفريق الكتالوني سيكون مناسبة “خاصة” بالنسبة له.

وتابع “إنها مباراة خاصة، لقد كنت هناك (في برشلونة) لسنوات عدة. لا أعرف كيف سأشعر، لكننا نستعد لها بنفس الطريقة التي نستعد بها لبقية المباريات”.

أقيل غارسيا بيميينتا من منصبه السابق من قبل رئيس برشلونة جوان لابورتا في حزيران/يونيو 2021 وكان دبلوماسياً عندما سُئل عن علاقتهما، قائلاً “لم أتواصل به منذ حينها، لكني أشكره لأني هنا بسبب قراره”.

(أ ف ب)

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *